منطقة نجران: طيب الزمان وروعة المكان

2020-05-06

منطقة نجران هي إحدى المناطق الثلاثة عشر للمملكة العربية السعودية، جاء ذكرها بصيغة "نجرن" في النصوص السبئية وحرفياً تعني "النجر" فالنون آخر العلم هي أداة التعريف المطلق عند السبئيين وكلمة نجر تعني الحار جداً أو ساخن.

تقع في جنوب غرب المملكة على الحدود مع اليمن وتبلغ مساحة منطقة نجران 360000 كم2، وعدد سكانها 595,705  نسمة. يحد نجران من الشرق صحراء الربع الخالي ومن الغرب منطقة عسير ومن الشمال منطقة الرياض ومن الجنوب جمهورية اليمن.
عاصمتها الإدارية هي مدينة نجران ويتبع لها سبع محافظات، وهي:

  • محافظة شرورة
  • محافظة الخرخير
  • محافظة حبونا
  • محافظة بدر الجنوب
  • محافظة يدمة
  • محافظة ثار
  • محافظة خباش.
وهي بموقعها المميز تشمل ثلاث بيئات جغرافية، فتحتوي على منطقة سهلية، ومنطقة جبلية، ومنطقة رملية.

فالمنطقة السهلية هي التي تقع في وسط نجران وتمثل الثقل التاريخي والبشري تضم العديد من الأودية من أشهرها وادي نجران ويقع بها سد وادي نجران، الذي يعد من أكبر السدود المقامة في السعودية. اما المنطقة الجبلية فهي تقع في الغرب وفي الشمال، يكون الجو فيها معتدلاً صيفاً مع سقوط الأمطار ومعتدل يميل للبرودة في فصل الشتاء، وتضم العديد من المنتزهات وأشجار اسدر الظليلة، اما المنطقة الرملية فهي تقع في الشرق وهي جزء من صحراء الربع الخالي.

تعتبر منطقة نجران من المناطق التي تضم الأثار والمعالم السياحية الهامة والتي كانت نتاج حقب زمنية متفاوتة ولذلك أولت وزارة السياحة بالمملكة العربية السعودية أهمية كبيرة للمنطقة وذلك لتشجيع السياحة من خلال أحياء المهرجانات السياحية وترتيب رحلات دورية لمجموعات سياحية من خارج وداخل المملكة لتعريفهم بالمنطقة وأثارها.  

ومن أهم أثار السياحية والمعالم الحضارية في منطقة نجران مدينة الأخدود؛ وهي المدينة التي عرفت تاريخيّاً باسم رقمات، من الآثار الشهيرة أيضاً في هذه المنطقة هي: قصر المكرمي، وغار الملك سعود، وقرية آل منجم، وقصر الإمارة، وحديقة الملك عبد العزيز، ومحميّة الأمير سلطان، وقرن سبط، ووادي الحموم، وحصن نجران، وغير ذلك العديد من المعالم الأثريّة الهامة.

عدد المشاهدات : 287


مشاركة الخبر