post

مَقْبَرَة الشُّهَدَاء بالرس

بقلم: عبدالله العقيل
التاريخ: 2020-06-07

وهي مقبرة صغيرة تقع في الجهة الجنوبية من البلدة القديمة غرب المدرسة الثانوية للبنات، بجوار شارع الملك فيصل من الجنوب، حيث يُروى بأن عدد رجال الرس الذين يحملون السلاح أثناء الحرب بين أهل الرس وإبراهيم باشا عام 1232هـ 300 رجل.

استشهد من أهل الرس 73 شهيدا. منهم 62 رجلا 11 امرأة وتم دفنهم في تلك المقبرة الصغيرة وقد كانت داخل سور الرس أثناء الحرب. لأن أهل الرس لم يستطيعوا الدفن في المقبرة العامة أثناء الحرب لكونها خارج السور. كما أفيد بأن النساء كان لهنّ دور مهم في تلك الحرب. 

وعندما تقوم مدافع جنود الباشا بقذف القنابر والقذائف داخل سور البلدة يأتي دور النساء بحيث يتلقّين تلك القذائف سريعا عند سقوطها وقبل انفجارها ويضعنها في قدور كبيرة مملوءة بالماء وبعد أن تنطفي يأخذن منها البارود الذخيرة ويقدمنها للرجال الذين يحشون بها بنادق الحرب ويقتنصون بها الجنود. وهذا مما زاد الحيرة والحنق لدى إبراهيم باشا.   

وقامت بلدية الرس قبل عدة سنوات ببناء سور حولها لحفظها من العبث وهي حاليا تقع في حي قديم يسمى حي الشهداء بين سكن العمالة الوافدة وبقايا المنازل الطينية, ولا يكاد يمر حولها أو يزورها أحد من الناس. وتحتاج لبعض الترميم ليتم العناية بها وحفظها من العبث.

وهي على إحداثية رقم (904    51    25) (468    30    143)

عدد المشاهدات : 202


مشاركة الخبر