تفاصيل اللعبة الشعبية عظيم ساري

تاريخها وطريقة لعبها

المصدر: منى البلطان

2020-06-08

اسم اللعبة
عظيم ساري

اسمائها الأخرى:
عظيم لاح. عظيم ضاح

أعمار اللاعبين :
من ١٠ إلى ٢٠

مكان اللعب:
في البادية في الليالي المقمرة

عدد اللاعبين:
غير محدد العدد ويجب أن يكون أكثر من اثنين

جنس اللاعبين:
الذكور

وقت انتهاء اللعبة:
عندما يصل اللاعب بالعظم إلى خط النهاية بدون أن يلمسة أو يمسك به الخصم

أماكن لعبها جغرافياً:
منتشرة في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية؛ خاصة عند أبناء البادية في شمال السعودية ،كما تنتشر في بعض الدول العربية مثل جنوب الأردن وفلسطين و سيناء .. وهي اليوم أقل انتشارا بين أبناء الجيل الجديد .. حالها كحال غيرها من الألعاب الشعبية التي توشك على الاندثار في ظل انتشار ألعاب الكمبيوتر.

وهي لعبة معروفة عند العرب منذ الجاهلية بمسميات عدة، وقد ورد في بعض الآثار أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعبها وهو صغير ومن أسماء هذه اللعبة: عظيم لاح، عظيم وضاح، عظيم ساري، وغيرها من المسميات، وذكرها الجاحظ وابن منظور، والفيروز أبادي وسماها لعبة القجقجة،
.
طريقة اللعبة:
أداة اللعب: عظم (أي عظمٍ متوفّر بشرط أن يكون ناصع البياض حتى يسهل ملاحظته والعثور عليه).

وصف اللعبة:
يقف اللاعبين في صف واحد َيقابلهم لاعب وجها لوجه ثم يقوم برمي قطعة العظم بكل قوته خلف اللاعبين وهوا يقول(عظيم ساري)
فيرد عليه اللاعبون وهو يقول عظيم سرى وين راح وهكذا.

وعندما يرمي العظم يذهب جميع اللاعبين للبحث عنه ومن استطاع أن يجده فإنه يصيح بأعلى صوته (سرى) وبقية اللاعبين يحاولون الإمساك به؛ فإذا استطاع التخلص منهم والوصول إلى النقطة التي رمي منها فإنه يستلم اللعب ويقوم برمي العظم؛ اما اذا امسك به أحد اللاعبين فإنه يحمله إلى النقطة التي رمي منها ويسلمه العظم لكي يقوم برميه؛ وفي بعض الأحيان إذا اجتمع عليه اللاعبين ولم يجد مفر يقوم برمي العظم من يده والتخلص منه حتى لا يقوم بحمل احد بشرط أن يتخلص منه قبل أن يمسكوا به
في بعض الأحيان ينقسم اللاعبين إلى فريقين َمن معه العظام يقوم فريقه بالدفاع عنه حتى يصل وإبعاد الفريق المنافس حتي يصل إلى نقطة البداية.








وهي لعبة في غاية الشهرة منتشرة في العالم العربي، معروفة عند العرب منذ الجاهلية بعدة اسماء، وقد ورد في بعض الآثار أن الرسول الله صلى الله عليه وسلم لعبها وهو صغير . وقد وردت لعبة عظيم ساري بعدة مسميات لمن ذكرها عبر التاريخ، ومن الذين ذكرها الجاحظ وابن منظور، والفيروز أبادي وسماها لعبة القجقجة،

فوائد مبسطة في لعبة عظيم ساري والتي تسهم ربما في تنمية الطفل بأكثر من اتجاه :

  • تحريك اليد اثناء عملية الرمي نشاط جسدي يتحرك فيه اغلب جسد الطفل في محاولة إيصاله إلى أبعد مدى يستطيعه .
  • البحث عنه يتطلب المشي والدوران في أكثر من مكان وفِي ذلك حركة للجسم بمعظمه كما أنه في محاولة الإستماع لصوت السقوط لتوقع مكان وجوده تنشيط لحاسة السمع وإرهافه وتحفيز للإنصات والترقب والتخمين وهو بذلك يشعل حواسة وفي ذلك ربط بين الرياضة الذهنية والجسدية.
  • تنمية روح المشاركة الجماعية لإنها تتطلب مشاركة مجموعة من الأطفال في هذه اللعبة مما يجعل الطفل ينتمي الى مجموعة من الشركاء والأصدقاء.

الأهازيج:
من الاهازيج التي تقال أثناء اللعب
العبوا والا سرينا -- غابت القمرا علينا
لا يضيع العمر فينا -- وحنا تونا ما تهنينا

كذلك يقال أثناء اللعب
عظيم سرى وين راح -- عظيم راح وين طاح

ومن الأقوال أيضا
عظيم لاح وين ضوا ووين راح
وهناك بعض الشعراء من تغني بلعبة عظيم ساري فقال
عظيم ساري حاذفة ينحاش له
        في سراب النية نلعب وجهلة

كما قال اخر

قلبي ياللي كل هاجوس لعبه
*** لعبة أهل البادية بعظيم ساري
عظم ابيض والنشيط إلى يذبة
*** شلخ عظم يخدفونة في الغداري
لا لقاه القرم حطه وسط عبه
*** ثم تبعد والنظر يم المباري
الى اخره ....

تحتوي اللعبة على البعض من الخطورة حيث ان هذه اللعبة انها تلعب خلال وقت الليل في أماكن خطرة في البادية مع عدم وضوح الرؤية، ومن الممكن أن يمسك اللاعب او الطفل بالعقارب أو الحيات على أنها العظم

عدد المشاهدات : 763


مشاركة الخبر