post

آثار بْهَجَــــة

بقلم: عبدالله العقيل
التاريخ: 2020-07-13

تُنطق بإسكان الباء وفتح الهاء والجيم بعدها تاء مربوطة, وهو اللفظ الشعبي العامّي عند أهل الرس. وأصله بفتح الباء من البَهْجَة: وهو ما يُبهج النفس ويسعدها. 

قال عنها محمد العبودي (قرية ونخيل تابعة لمدينة الرس وتقع إلى الجنوب الغربي منها على بُعد حوالي كيلين, وقد زحفت إليها الآن عمارة مدينة الرس حتى قاربت أن تصلها, ويجمعها بعضهم فيسميها بهجات. وتقع في مجرى واد يقال له شعيب بهجة يصب في وادي الرمّة قبل أن يصل وادي الرمَة إلى محاذاة الرس, وسميت بهجة لأن نخيلها ومزارعها كانت من النضارة والخضرة والحسن بحيث تبتهج العين برؤيتها)


وأقول: تلك الآثار هي بقية من منازل ومزارع وآبار كان يملكها مجموعة من أهل الرس وتعاقبوا على سكناها. وكانت قديما عامرة بالنخيل والأشجار وتنتج الثمار التي يتم بيعها في سوق الرس. وهذه المزارع هي التي تمد الرس وما حولها من القرى والهجر بالتمور والخضار والفواكة مثل: الرمّان والورقيات والأعلاف وغيرها. وقد بيعت عدة مرات بموجب الوثائق الموجودة لدينا من قبل أهل الرس وأوقفت ورُهنت، ولا تزال تلك الآثار الطينية موجودة في الجهة الغربية من الرس، وتحكي عصرا من الإنتاج الزراعي في البلدة. وتحتوي على مجموعة من بيوت الطين التي كانت داخل المزارع وقد اندثر أكثرها ولم يبق منها سوى أطلالا دارسة.


وهي على إحداثية (202     50     25)(465     29     43).

عدد المشاهدات : 348


مشاركة الخبر