10 عقبات امام سياحة داخلية ناجحة في منطقة عسير

العنزي : تخصيص المنتزهات سيساهم في المحافظة على استدامة السياحة في المنطقة

2020-07-15

كشف الاعلامي والمرشد السياحي المتخصص بالسياحة الداخلية الاستاذ مشعل بن محمد العنزي جملة من العقبات التي تعترض السياحة الداخلية في المملكة و دعا العنزي لاتخاذ عدة خطوات في اتجاه تصحيح الوضع السياحي سعيا لتحقيق هدف ان تكون السياحة رافداُ ماليا مهما في الناتج المحلي غير النفطي لصالح خزينة الدولة ولتحقيق احد اهم اهداف الرؤية . وحدد العنزي أهم عشرة عقبات أمام حراك سياحي مثمر في المملكة وهي : 

اولاً : ارتفاع اسعار اجار الشقق المفروشة والغرف الفندقية في المناطق السياحية خلال فترة الصيف في منطقة عسير التي تعد الوجهة السياحية الاولى والوحيدة للسعوديين خلال الصيف , وهذا الارتفاع يبرره المستثمرين في مجال النزل والفنادق بضعف الموسم السياحي بشكل سنوي ومحدوديته في فترة الصيف واجازة المدارس , كما ان جائحة كورونا كان لها دور اساسي في قصر الموسم هذا العام وارتفاع الطلب بشكل هائل نتيجة توجه الكثيرين للمنطقة نظرا لعدم وجود خيارات اخرى بالسفر خارج المملكة بسبب الجائحة , كما ان قلة الوحدات السكنية المجهزة لاستقبال الاعداد الكبيرة ساهم في ارتفاع الاسعار , مما دفع الافراد للتوجه لتأجير منازلهم خلال فترة الصيف نظرا لقلة الوحدات السكنية المرخصة كشقق للتأجير اليومي في منطقة عسير والتي تشمل , خميس مشيط , ابها, تنومه , النماص , رجال المع .  

ثانيا : ارتفاع اسعار الخدمات السياحية مثل المقاهي , والتي اصبحت المنطقة الجنوبية تعرف ان اسعار الصيف مخصصة للسياح القادمين للمنطقة واجبار السائح لدفع مبلغ مقطوع للشخص اثناء دخول المقهى وترتكز هذه المشكلة في المقاهي العائلية في ابها بشكل اساسي , بينما لا تجدها في المقاهي المخصصة للرجال . 

ثالثاُ: ضعف خدمات ايصال الطلبات في منطقة عسير يعد مشكلة كبرى حيث يضطر السائح وبشكل مستمر في الخروج لجلب الاطعمة والوجبات الغذائية للأسرة لعدم توفر خدمات ايصال الطلبات في كثير من المطاعم . 

رابعاُ : ضعف تعامل مقدمي الخدمات السكنية مع التطبيقات والمواقع الالكترونية التي يمكن من خلالها الاعلان عن توفر وحدات سكنية للتأجير مما يضطر السائح لجولة متعبة جدا بمجرد وصولة للمنطقة في البحث عن سكن , ومازال الاعلان عبر لوحات تعلق على الشقق المتوفرة هي الوسيلة الوحيدة الموجودة حاليا . 

خامساُ: الازدحام المروري خلال موسم الصيف اصبح سمة بارزة في منطقة عسير وتعد مشكلة كبيرة في ابها . 

سادساُ : عدم وجود برنامج حكومي مخصص لنظافة المنتزهات بتحفيز السائح على تنظيف مكان جلوسهم قبل رحيلهم من الموقع تسبب في تشوه كثير من المناطق الجميلة المفتوحة للتنزه وفي هذا الصدد يمكن تقديم مكافئات مالية مباشرة لمن يقوم من المتنزهين بتسليم كيس نفايات في مخرج المنتزه , او تطبيق مخالفات النظافة لمن يترك موقعه بلا نظافة من خلال تحديد مواقع التنزه بأرقام محدده تعطى كل اسرة رقم جلوس لموقع مخصص لها بالمنتزهات , وبعد رحيلهم يتم تقييم المكان من ناحية النظافة والمحافظة على الموقع كما تم استلامه ومن يقوم بمخالفة تسجل مخالفة على رب الاسرة . 

سابعاُ : الازدحام الكبير في منتزة السودة يأتي بسبب عدم وجود عدد تقديري محدد يسمح فيه بدخول سيارات المتنزهين مما يشكل ضغط كبير على الخدمات في المنتزه وهذا يحتاج لتقدير حجم استيعاب المنتزه للزوار خلال اوقات فتح المنتزة والسماح بدخول زوار اخرين مع مغادرة زائرين قبلهم بحيث يكون هناك متابعة لحظية للمواقع المشغولة والفارغة بالمنتزه . 

ثامناُ: تحديد وعزل مواقع يمنع فيها دخول السيارات ويكون الوصول لها عبر باصات مخصصة تنقل المتنزهين من مواقف سيارات مخصصة لهم الى مواقع تتسم بالتكامل والمحافظة على البيئة وطبيعتها دون تعريضها للتلوث الصادر من عوادم السيارات لتبقى بيئة صحية جميلة ذات اجواء للتنزه المميز . 

تاسعاُ: العمل على ايجاد انشطة رياضية متنوعة ومخصصة خلال موسم السياحة مثل رياضة تسلق الجبال والهايكنج , والزبلاين الحر والقفز المظلي والطيران الشراعي في مواقع مختلفة وبأسعار رمزية مشجعة . 

عاشراُ: تشجيع ابناء المنطقة على العمل خلال الموسم من خلال الترك فود ومواقع مجهزة لهم لبيع الاغذية والمشروبات , والمنتجات الزراعية , وانتاج الاسر من اطعمة شعبية تتسم بها المنطقة . 

ومن واقع المشاهدة والزيارات المتكررة لي لابها استطيع التأكيد ان تخصيص المنتزهات العامة بإدارة شركات مختصة سيسهم في المحافظة على استدامة المنطقة الجنوبية سياحيا , فما تشهده المنطقة حاليا من بعض الزوار والسائحين تعتبر كارثية جدا وتسبب اضرار بيئية متعددة واستمرارها يعني تدمير لهذه البيئة السياحية الواعدة .

عدد المشاهدات : 175


مشاركة الخبر