حديقة الفوطة تنشر ثقافة المذاكرة خارج المنزل قبل 64 عامًا

تولّاها مهندس سوري في عهد الملك سعود.. والأمانة طوّرتها وأصبحت متنفسًّا للأهالي

المصدر: صحيفة المكان - ندى البليهي

2020-07-21

استعادت دارة الملك عبدالعزيز قصّة بناء أكبر حديقة في مدينة الرياض، قبل 64 عامًا، وشهدت تأسيس ثقافة الحدائق والمذاكرة خارج المنزل، ولها تاريخ تجاوز 40 عامًا مع المسرح والمرسم الفني، كما يعرفها العديد من نجوم أندية العاصمة الذين مارسوا اللعب في ملعب الزهرة.

الباحث محمد الحوطي تحدّث في مقطع مُصوّر للدّارة التي عُرِفت بـ ذاكرة الوطن، وروى قصّة بناء حديقة الفوطة احدى الحدائق التاريخية التي لا تزال معلمًا بارزًا لدى أهالي الرياض، وقال: كان يُحيط بالحديقة قبل بنائها عدد من قصور أبناء الملك عبدالعزيز – رحمه الله -، وكان ذلك في عام 1365هـ .

وأضاف:  إنشاء الحديقة يعود إلى ما قبل 64 عامًا’، وتحديدًا في 1377هـ، في عهد الملك سعود – رحمه الله -، وقام بتنسيقها مهندس سوري، وسُميّت ذلك الوقت الغوطة تَيّمنًا بغوطة الشام، قبل أن يُتداول اسمها الفوطة وتستمر بهذا المسمّى.

وأتبعت الدارة على لسان الباحث الحوطي:  تبلغ مساحتها 40 ألف متر مربع، وتُعتبر من أكبر وأقدم حدائق مدينة الرياض، وكانت تُحيط بها أسوار تُغلق الساعة العاشرة مساءًا وتُفتح صباحًا، وكان عدد من أهالي الحارات المجاورة لها يأتي لها للراحة أو المذاكرة، مثل، الظهيرة، وحوطة خالد، والسويلم، والعطايف.

وقالت: تحتوي الحديقة في الناحية الشرقية الجنوبية ملعب مشهور جدًا عُرِف بـ الزهرة، ولعب به العديد من نجوم الأندية، وتخرّجوا منه، كما تحتوي قبل 40 عامًا تقريبًا على (مرسم الفنون)، ويأتي له كبار الفنانين، وتحتوي أيضًا على مسرح ثقافي، وتُقام به العديد من المناسبات والأسابيع الثقافية، بالإضافة لاحتوائها على مسجد بُني على طراز رفيع، ومن الحجر الكامل.

وختمت بقولها: في عام 1429هـ أعادت أمانة منطقة الرياض تأهيلها وتحسينها من خلال إزالة الأسوار، وإضافة الملاعب الرياضية وألعاب الأطفال وممرات المُشاة، وأصبحت حديقة نموذجية جميلة وترتادها العديد من الأسر للتنزه. 

رابط المادة الفلمية :

https://youtu.be/vBos3pQC_uo

عدد المشاهدات : 306


مشاركة الخبر