مركز الملك عبدالله المالي جوهرة عمارة الرياض

المصدر: واس, صحيفة المكان

2021-03-08

مركز الملك عبد الله المالي (KAFD) يقع في مدينة الرياض، وهو من أكبر مشاريعها القائمة، والوحيد من نوعه في الشرق الاوسط، حيث ستصبح الرياض عاصمة الشرق الأوسط الاقتصادية،ويوجد عدة قطاعات في المركز كما يوجد أكثر من 59 ناطحة سحاب، تبلغ مساحة المركز 1.6 ملايين متر مربع، ويقع شمال مدينة الرياض.

والمركز يعتبر واجهة الرياض الإقتصادية ومعلم جديد ومهم في قلب العاصمة. 
يتميز المشروع بتنوع خدماته وتصاميمه. يحتوي المركز على أبراج سكنية ومكاتب عمل، ومناطق ترفيهية. يمتلك المركز بنية تحتية مميزة تشمل مواقف للسيارات تحت الأرض وجسور مضللة للمشاة وكذلك مترو يوصل المركز ببعضه.

وسيكون بمقدور مركز الملك عبدالله المالي استيعاب الكثير من الموظفين ذوي التأهيل العالي من العاملين في القطاعات المالية والقطاعات ذات العلاقة، وستضم المقار الرئيسية لهيئة السوق المالية، والبنوك، والمؤسسات المالية، إضافة إلى مكاتب مؤسسات الخدمات الأخرى مثل المحاسبين، القانونيين، والمحامين، والمحللين والمستشارين الماليين، وهيئات التصنيف، ومقدمي الخدمات التقنية.

وحصل المركز على اعلى تصنيف في الطاقة والتصنيف البيئي على مستوى العالم عام 2021 وشهادةَ LEED البلاتينية كأعلى تصنيف على مستوى العالم في نظام "القيادة في الطاقة والاستدامة والتصميم البيئي" (LEED ND Platinum) المقدمة من المجلس الأمريكي للمباني الخضراء (USGBC).

ويعد نظام القيادة في الطاقة والتصميم البيئي (LEED) من أهم الأنظمة العالمية التي تدعم تغيير طريقة تصميم المباني والمجتمعات وبنائها وتشغيلها بطريقة مستدامة وصديقة للبيئة بهدف تحسين جودة الحياة.

وقد حاز " كافد" الشهادةَ البلاتينية نظرًا لما يتميز به من استدامة وكفاءة في التصميم والاستهلاك للطاقة والمياه ، بالإضافة إلى المخطط العام الذي يوفر سهولة التنقل بين أنحائه.

ويبرز التزامه بالاستدامة من خلال منهجيته في استخدام الطاقة النظيفة وتصاميمه المبتكرة المراعية للبيئة، حيث يستعين بنظام آلي متطور لجمع النفايات وفرزها، مما يغني عن دخول شاحنات القمامة إلى المركز وبالتالي يقلل من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.

كما يبرز التزام مركز الملك عبدالله من خلال المخطط العام الذي يشمل "الوادي" وهي منطقة للمشي والترفيه تصل بين أنحاء المركز وتقع على عمق 5.5 أمتار تحت مستوى سطح الأرض، ويوفر بذلك جوًا أبرد نسبيًا.

كما تم رصف معظم الشوارع الداخلية بخرسانة تحتوي على بعض المواد المعاد تدويرها، وتقوم هذه الخرسانة بتقليل درجة الحرارة في المركز  نظرًا لما يحققه من معدلٍ مرتفع في مؤشر الانعكاس الشمسي ، إضافة إلى استخدام تقنيات مختلفة للتقليل من استهلاك الطاقة مثل مصابيح الشوارع LED واستخدام الألواح الشمسية في بعض الأبراج.

يذكر أن نظام القيادة في الطاقة والتصميم البيئي (LEED) تم تأسيسه في عام 1998 من قبل المجلس الأمريكي للمباني الخضراء (USGBC) غير الربحي لوضع إطار لآلية تعريف المباني الخضراء وتحديد عناصرها ، حيث يتم تصنيف المباني التي تنال هذه الشهادة إلى 3 مراتب حسب تطبيقها للمعاير المطلوبة، وهي: المرتبة البلاتينية، والمرتبة الذهبية، والمرتبة الفضية

عدد المشاهدات : 81


مشاركة الخبر