المدرسة الأميرية مقراً لمركز الإبداع الحرفي الجديد بالأحساء

المصدر: صحيفة المكان

2019-11-12

وقعت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني وجمعية فتاة الأحساء التنموية الخيرية عقدا تقوم الجمعية بموجبه بتشغيل مركز الإبداع الحرفي في مدرسة الهفوف الأولى المدرسة الأميرية، بإشراف البرنامج الوطني للحرف والصناعات اليدوية ( بارع).

وقال المهندس عمر بن أحمد الفريدي مدير الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بالأحساء عقب توقيع العقد مع لطيفة بنت عبدالله العفالق رئيسة مجلس إدارة الجمعية أن الهيئة اختارت المدرسة الأميرية مقراً جديداً لمركز الإبداع الحرفي، نظراً لموقعها بين مجموعة من معالم الأحساء التاريخية المهمة مثل: سوق القيصرية، وقصر إبراهيم، وبيت البيعة (الملا)، وأضاف بأن المدرسة ستحتفظ أيضاً بهويتها كواحدة من أقدم المدارس السعودية،  معرباً عن أمله في تصبح "المدرسة الأميرية" مزاراً سياحيا يتيح للزائرين مشاهدة متحف التعليم من جهة، والتعرف على الحرف اليدوية التقليدية من جهة أخرى.

وأوضح الفريدي أن الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني أرست مشروع تشغيل وتطوير مركز الأعمال الحرفية بمركز الإبداع الحرفي في الأحساء على جمعية فتاة الأحساء التنموية الخيرية وذلك بمبلغ مليون وثمانمائة وثلاثة وخمسون ألف لمدة 12 شهراً ميلادياً ، ومن أهم مخرجاته منافذ بيع لأربع وعشرين حرفة تتميز بها الاحساء مع توفير مدربين مختصين ومصممين لتطوير المنتجات الحرفية بالإضافة الى ورش عمل و معرض دائم للحرف والصناعات اليدوية بالأحساء مثل: النقش على الخشب، والتطريز، والفخار، والطرق على النحاس.

وبين أن المركز يعتبر واحد من مجموعة مراكز حرفية على مستوى المملكة أطلقتها الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بالتعاون مع الشركاء في إطار برنامج خادم الحرمين الشريفين للعناية بالتراث الحضاري، وهو أحد مبادرات الهيئة في برنامج التحول الوطني 2020، لافتا إلى أن المركز يسعى بمشاركة الحرفيين إلى دعم صناعة الحرف اليدوية بغرض تطويرها وتسويقها، معرباً عن شكره وتقديره لأمانة الأحساء على احتضانها لمركز الإبداع الحرفي خلال دورته الأولى في الفريج التراثي (قلعة أمانة الأحساء).

إلى ذلك التقى مدير الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بالأحساء مؤخراً عبدالله بن محمد الشبعان الحرفي الخبير في حرفة النحت على الخشب وهي المهنة التي ورثها الشبعان أباً عن جد، وظل يعمل فيها لأكثر من أربعة عقود، وثمن المهندس الفريدي جهود الشبعان طيلة أربعة عقود في المحافظة على الحرفة الأصيلة ومبادراته في تدريب جيل جديد على حرفة النحت على الخشب.

عدد المشاهدات : 309


مشاركة الخبر